الروبوتات ستصبح أسرع في المحادثة وإلقاء النكات مع ابتكار من إنفيديا

يناير 24, 2026

بقلم: فريق التحرير

The End of the Awkward Pause: NVIDIA’s PersonaPlex Ushers in the Era of Full-Duplex AI

عندما طلبتُ من روبوت أن يروي نكتة، كان الأمر محرجًا للغاية، وتسبب التأخير في صعوبة كبيرة. لكن الأمور تتغير بفضل تقنية جديدة في نماذج الذكاء الاصطناعي، مثل تقنية الاتصال ثنائي الاتجاه (Full-duplex)، التي تتيح لأجهزة الكمبيوتر التحدث والاستماع في الوقت نفسه، تمامًا كما يفعل الأصدقاء الحقيقيون عند الدردشة. هذا يجعل المحادثات تبدو طبيعية وسريعة، دون أي انتظار محرج.

عندما طلبتُ من روبوت أن يروي نكتة، كان الأمر محرجًا للغاية، وتسبب التأخير في صعوبة كبيرة. لكن الأمور تتغير بفضل بعض المساعدة من NVIDIA. تسمح نماذج الذكاء الاصطناعي، مثل تقنية الاتصال ثنائي الاتجاه (Full-duplex)، لأجهزة الكمبيوتر بالتحدث والاستماع في الوقت نفسه، تمامًا كما يفعل الأصدقاء الحقيقيون عند الدردشة. هذا يجعل المحادثات تبدو طبيعية وسريعة، دون أي انتظار محرج.

تخيل التحدث عبر أجهزة لاسلكية: تُنهي كلامك، وترفع إصبعك عن الزر، وتنتظر الرد – أمرٌ مُرهق! أما تقنية الاتصال ثنائي الاتجاه (Full-duplex) فهي أشبه بمكالمة هاتفية: تتحدثان معًا في وقت واحد، وتقول “انتظر!” للمقاطعة، فيسمعها الآخر على الفور ويُعدّل أسلوبه، إنها واقعية للغاية. الطريقة القديمة مقابل الطريقة الجديدة: تعمل مساعدات الذكاء الاصطناعي القديمة (مثل سيري في بداياتها) على مراحل: تستمع جيدًا، ثم تُفكر، ثم تتحدث – مثل تمرير الملاحظات في الفصل، مما يُسبب تأخيرًا.

تجمع الطرازات الجديدة ثنائية الاتجاه كل شيء في “دماغ” ذكي واحد يتعامل مع السمع والتحدث معًا، مما يقلل وقت الانتظار إلى أقل من 200 مللي ثانية – أسرع من غمضة عين. arxiv+1 الطراز الأفضل: PersonaPlex. يعمل PersonaPlex-7B، الذي أصدرته NVIDIA في يناير 2026، على وحدة معالجة رسومات منزلية قوية واحدة مثل RTX 4090 (ذاكرة 24 جيجابايت). يستخدم إعداد “تدفق مزدوج” – حيث يتتبع جزء منه صوتك بينما يصدر الجزء الآخر أصوات الرد في نفس الوقت، وهو مثالي للمقاطعات مثل الصراخ “توقف!” أثناء عرض توضيحي لحالة طوارئ فضائية وهمية.

لماذا يفوز؟ يتميز هذا الإعداد بالعديد من المزايا، من التأخير المنخفض للغاية، إلى التعامل مع الفوضى، إلى التشغيل في المنزل، أي لا حاجة للإنترنت. يبدأ في التحدث في غضون 170 مللي ثانية تقريبًا، ويستمع أثناء التحدث، ويغير الخطط في منتصف الجملة إذا قاطعته، ويحافظ على خصوصية المحادثات على جهاز الكمبيوتر الخاص بك. استخدامات واقعية: قم ببناء أداة منزلية ذكية تخفت الأضواء أثناء قول “فهمت!” ويتكيف مع صوتك إذا صرخت “لا، أريد إضاءة أقوى!” – فلا مزيد من الصفير أو التجاهل. إنه يحوّل الذكاء الاصطناعي من مجرد أوامر آلية إلى “أصدقاء صوتيين” حقيقيين للألعاب، والمساعدة في الواجبات المنزلية، أو المحادثات الممتعة.

تابع أحدث أخبار الذكاء الاصطناعي وتقنيات الأعمال أولًا بأول.
بالاشتراك بنشرتنا الإخبارية الأسبوعية، أنت توافق على الشروط وسياسة الخصوصية.