معهد الابتكار التكنولوجي يطلق خدمة سحابية توفر وحدات معالجة كمية متطورة

فبراير 23, 2026

بقلم: فريق التحرير

معهد الابتكار التكنولوجي

أعلن معهد الابتكار التكنولوجي عن إطلاق خدمة سحابية تتيح لشركائه الوصول المباشر إلى وحدات المعالجة الكمية (QPUs) المطوَّرة محلياً، في خطوة تُعزز قدرات البحث الكمي التطبيقي وتدعم التجارب الهجينة الكمية-التقليدية.

أعلن معهد الابتكار التكنولوجي، ذراع الأبحاث التطبيقية لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي، عن إطلاق خدمة سحابية تتيح الوصول إلى وحدات المعالجة الكمية (QPUs) التي طوّرها مختبر أجهزة الحوسبة الكمية التابع للمعهد. وستكون الخدمة متاحة في مرحلتها الأولى لشركاء معهد الابتكار التكنولوجي، حيث تتيح للمستخدمين تشغيل أحمال العمل الكمية مباشرة على أجهزة الحوسبة الكمية الفعلية التابعة للمعهد عبر السحابة بحسب بيان صحفي وصل الريف.

يأتي إطلاق الخدمة نتيجة تنسيق مشترك بين مختبر أجهزة الحوسبة الكمية وفريق البرمجيات الوسيطة الكمية في معهد الابتكار التكنولوجي، حيث تُستخدم Qibo كطبقة برمجية لإدارة إرسال المهام وتنفيذها. وتُعد Qibo إطار العمل البرمجي الكمي مفتوح المصدر التابع لمعهد الابتكار التكنولوجي، والذي يتيح للمستخدمين بناء الدوائر الكمية وسير العمل الهجين الكمي-التقليدي، وتنفيذها بسلاسة عبر المحاكيات ووحدات المعالجة الكمية من خلال واجهة موحّدة.

صرّح الدكتور لياندرو أوليتا، كبير الباحثين في مركز بحوث الكوانتوم بمعهد الابتكار التكنولوجي: “إن إطلاق خدمة لوحدات المعالجة الكمية المتاحة عبر السحابة بعد أربعة أعوام فقط من تأسيس المختبر يعكس سرعة التقدّم وطموح برنامجنا في مجال الحوسبة الكمية. ومع إطلاق الخدمة اليوم، نُوسّع نموذج الوصول ذاته القائم على السحابة ليشمل شركاءنا، من خلال توفير منصة عملية تُسهم في تسريع التجارب وتطوير الحلول الهجينة الكمية-التقليدية بالاعتماد على بنية تحتية مطوَّرة محلياً.”

وستواصل الخدمة التوسع تدريجياً، مع إضافة قدرات جديدة وترقيات على الأنظمة ومسارات وصول للشركاء، بما يتماشى مع تطور منظومة الحوسبة الكمية.

ومن خلال إتاحة الوصول السحابي إلى أجهزته الفعلية للحوسبة الكمية، يُسهم معهد الابتكار التكنولوجي في دفع البحوث الكمية التطبيقية وتعزيز التجارب الهجينة الكمية-التقليدية على أنظمة مطوَّرة محلياً.

 

تابع أحدث أخبار الذكاء الاصطناعي وتقنيات الأعمال أولًا بأول.
بالاشتراك بنشرتنا الإخبارية الأسبوعية، أنت توافق على الشروط وسياسة الخصوصية.